تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكيف ولم أصبح أحدث فتية    كرام المساعي من ربيعة أو وبر

حمى سربهم في كل يوم كريهة    مصاعيب أمثال المهنأة الزهر

ويروي: المعبدة الزهر.

ومن أجبالهم: أسود العين (1).

وأسيد العين (2).

قال الشاعر الركين (3):

فأسود العين جار لا يفارقنا    والخال جار لليلى ليس يقليها

يمضي الشتاء وما عد العيال بها    ماء السواك ونوم العين يكفيها

بلاد العرب‏ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العرب‏ص ٢٠٥