تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأرجوه أن تكون على أحبّ العمل إليه، بمنّه وفضله، ولطفه وكرمه ..

وإذَا وقف من بعدي على ما كتبت، وانتفع بما سطّرْتُ، فأرجو منه أن يتفضّلَ عليّ بدعوة صالحة، كما أسأل الله تعالى أن يكون ما كتبتُ حُجّةً لي يوم أقف بين يديه وألقاه، وأن يبلّغني به رحمته ورضاه ..

اللهمَّ اجعَل خَيرَ عُمُرنا آخِرَه، وخَيرَ عَمَلِنا خَواتمَه، وخَيرَ أيّامِنا يَومَ نلقَاكَ وأنت رَاضٍ عَنّا.

- - - ?

الغائب المنتظر · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغائب المنتظرص ١٠٨