تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٢ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ عَلِيًّا بِفَاطِمَةَ رضي الله عنهما، أَمَرَ مَلَكًا أَنْ يَهُزَّ شجرة طُوبَى، فَهَزَّهَا، فَنَثَرَتْ رَقَاقًا، يَعْنِي: صِكَاكًا، وَأَنْشَأَ اللَّهُ مَلائِكَةً فَالْتَقَطُوهَا، فإذا كانت الْقِيَامَةِ ثَارَتْ مَلائِكَةٌ فِي الْخَلْقِ، فَلا يَرَوْنَ مُحِبًّا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَحْضًا، إِلا دَفَعُوا إِلَيْهِ مِنْهَا كِتَابًا بَرَاءَةً لَهُ مِنَ النَّارِ".

رواه الخطيب عن بلال مرفوعًا، وقال: رجاله كلهم مجهولن.

٩٣ - حديث: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، قَالَ اللَّهُ لِي وَلِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَدْخِلا الْجَنَّةَ مَنْ أَحَبَّكُمَا، وأدخلا النار مَنْ أَبْغَضَكُمَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عنيد) .

في إسناده: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو كذاب، وإسحاق بن محمد ابن أبان النخعي، وهو الواضع له.

٩٤ - حديث: "مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَكَ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ عُمَرُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: لَمْ تَقُلْ فِي عَلِيٍّ شَيْئًا، قَالَ يَا فَاطِمَةُ: عَلِيٌّ كَنَفْسِي، مَنْ رَأَيْتِهِ يَقُولُ فِي نَفْسِهِ شَيْئًا !

في إسناده: خالد بن إسماعيل، وهو وضاع.

٩٥ - حديث: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الأَرْوَاحَ قَبْلَ الأ جساد بِأَلْفَيْ عَامٍ، ثُمَّ جَعَلَهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، ثُمَّ أَمَرَهَا بِالطَّاعَةِ لِي، فَأَوَّلُ رُوحٍ سَلَّمَتْ عَلَيَّ رُوحُ عَلِيٍّ".

رواه الأزدي، عن علي مَرْفُوعًا، وَفِي إِسْنَادِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بن أيوب بن أبي علاج، عن أبيه، وهما كذابان، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.

٩٦- حديث: "اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي هَذَا الطَّيْرَ.

قال في المختصر: له طرق كثيرة، كلها ضعيفة، وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات.

الفوائد المجموعة · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد المجموعةص ٣٨٢