تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤ _حديث: "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُلَمَاءُ يُرَغِّبُونَ النَّاسَ فِي الآخِرَةِ، وَلا يَرْغَبُونَ، وَيُزَهِّدُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا، وَلا يَزْهَدُونَ، وَيَنْبَسِطُونَ عِنْدَ الْكُبَرَاءِ وَيَنْقَبِضُونَ عِنْدَ الْفُقَرَاءِ، وَيَنْهَوْنَ عَنْ غَشَيَانِ الأُمَرَاءِ وَلا يَنْتَهُونَ، أُولَئِكَ الجبارون عند الرحمن.

في إِسْنَادِهِ: نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أحد المشهورين بالكذب.

٦٥ - حديث: "أَشَدُّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَمْكَنَهُ طَلَبُ الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَطْلُبْهُ، وَرَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَانْتَفَعَ بِهِ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ دُونَهُ.

قال ابن عساكر: منكر.

٦٦ - حديث: "مَنْ نَصَحَ جَاهِلا عَادَاهُ.

ليس في المرفوع، وقد جاء من كلام بعض السلف.

٦٧ - حديث: "مَنْ عَبَدَ اللَّهَ بِجَهْلٍ، كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ.

لم يوجد مرفوعًا، وقد روى من كلام بعض السلف.

٦٨ - حديث: "الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ فِقْهٍ كَالْحِمَارِ فِي الطَّاحُونَةِ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلِيٍّ جَاهِلٍ، وَلَوِ اتَّخَذَهُ لَعَلَّمَهُ.

قال ابن حجر: ليس بثابت.

٦٩ - حديث: "مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيهًا عَالِمًا".

رواه ابن عبد البر وضعفه.

وقال في الذيل: هو من أباطيل إسحاق الملطى.

الفوائد المجموعة · الصفحة ٢٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد المجموعةص ٢٩٠