تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الطبراني عند عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مَرْفُوعًا وَفِي إسناده: الصلت ابن الْحَجَّاجِ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وله طرق أخرى (١) .

٤٨ - حديث: "لا سَبَقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ أَوْ جَنَاحٍ رَوَاهُ الْخَطِيبُ. وَقَدْ صَرَّحَ الْحُفَّاظُ أَنَّ زِيَادَةَ - أَوْ جَنَاحٍ - وَضَعَهَا غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قِصَّةٍ وَقَعَتْ لَهُ مَعَ الْمَهْدِيُّ العباسي وهي

مشهورة.

٤٩ - حديث: "إِنَّهُ كَانَ ﷺ يُطَيِّرُ الْحَمَامَ".

رَوَاهُ الْخَطِيبُ وَهُوَ مِنْ وَضْعِ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ فِي قِصَّةٍ وقعت له مع الرشيد.

٥٠ - حديث: " أنه ﷺ كَانَ يَدْعُو عَلَى الْجَرَادِ: اللَّهُمَّ اقْتُلْ كِبَارَهُ وَأَهْلِكْ صِغَارَهُ وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ وَاقْطَعْ دَابِرَهُ خُذْ بِأَفْوَاهِهِ عَنْ مَعَايِشِنَا وَأَرْزَاقِنَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ: تَدْعُو عَلَى جُنْدٍ مِنْ أَجْنَادِ اللَّهِ بِقَطْعِ دَابِرِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا الْجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ فِي الْبَحْرِ".

رَوَاهُ الْخَطِيبُ عَنْ جَابِرٍ وَأَنَسٍ مَرْفُوعًا.

وَفِي إِسْنَادِهِ: مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ وَهُوَ مَتْرُوكٌ.

قَالَ فِي اللآلىء: أخرجه ابن ماجة به.

(١) طريق لابْنِ عَدِيٍّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ، وفي سنده جماعة متروكون. وطريق لابن السني في سندها وضاع أو أكثر، وطريق مشتهرة ذكرها في اللآلىء مع التصريح بأن الحديث كذب وربما كان ذاك الحديث أدخل على تمتام

الفوائد المجموعة · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد المجموعةص ١٧٤