تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شأنه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ [البروج: 10].

ومعنى الفتنة هنا: هو "الإحراق"، أي "حرقوا المؤمنين والمؤمنات" كما في قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وغيرهم (1).

وبهذا الحصر يعلم أن الفتنة قد كثير ورودها في كتاب الله تبارك وتعالى، وما ذلك إلى لخطورة شأنها، وشدة تأثيرا على الأفراد والجماعات، نسأل الله سبحانه السلامة من نزغات الهوى ومضلات الفتن.

(1) انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 434.

الفتن .. وموقف المسلم منها · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفتن .. وموقف المسلم منهاص ٢٧