تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النخعي، وزيد بن أسلم، سفيان الثوري (1).

49 - الموضع التاسع والأربعون: قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ﴾ [القمر: 27].

ومعنى الفتنة هنا: هو "الاختبار"، حيث "أخرج الله تعالى لقوم صالح عليه السلام ناقة عظيمة عشراء من صخرة صماء طبق ما سألوا، لتكون حجة الله عليهم في تصديق صالح عليه السلام فيما جاءهم به" (2).

50 - الموضع الخمسون: قول الله جل شأنه: ﴿وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾ [الحديد: 14].

ومعنى الفتنة هنا: هو "النفاق"، أي: "إنهم فتنوا أنفسهم بنفاقهم، فاستحقوا العقاب على ذلك بإطفاء النور عنهم" (3).

51 - الموضع الواحد والخمسون: قول الله عز سلطانه: ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الممتحنة: 5].

ومعنى الفتنة هنا: هو "الابتلاء والاختبار" كما سبق.

52 - الموضع الثاني والخمسون: قول الله سبحانه:

(1) انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 205.

(2) انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 233.

(3) انظر: جامع البيان 27/ 226.

الفتن .. وموقف المسلم منها · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفتن .. وموقف المسلم منهاص ٢٥