بذلك الابتلاء عن عبادة الله تبارك وتعالى" (1).
31 - الموضع الحادي والثلاثون: قول الحق سبحانه: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ [طه: 131].
ومعنى الفتنة هنا: هو "الابتلاء".
وفي هذه الآية الكريمة يخاطب الله تبارك وتعالى نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - بألا يجعل لزهرة الدنيا وزنا، فإنه لا بقاء لها (2).
32 - الموضع الثاني والثلاثون: قول الله جل شأنه: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ [الأنبياء: 35].
ومعنى الفتنة هنا: هو "الاختبار"، أي: نختبركم بالشدة والرخاء، والحلال والحرام، فننظر كيف شكركم وصبركم" (3).
33 - الموضع الثالث والثلاثون: قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [الأنبياء: 111].
ومعنى الفتنة هنا: هو "الاختبار"، أي: "لعل الإمهال
(1) انظر: الجامع لأحكام القرآن 11/ 157.
(2) انظر: الجامع لأحكام القرآن 11/ 174.
(3) انظر: الجامع لأحكام القرآن 11/ 190.