كادوا أن يفتنوا النبي عليه الصلاة والسلام بصده عما أوحاه الله تعالى إليه ليعمل بغيره" (1).
28 - الموضع الثامن والعشرون: قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ [طه: 40].
ومعنى الفتنة والفتون هنا: هو "الابتلاء والاختبار"، كما قال ذلك حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما" (2).
29 - الموضع التاسع والعشرون: قول الله جل جلاله: ﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ﴾ [طه: 85].
ومعنى الفتنة هنا: هو "الاختبار والامتحان"، أي: "اختبرناهم وامتحناهم بأن يستدلوا على الله عز وجل" (3).
30 - الموضع الثلاثون: قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ﴾ [طه: 90].
ومعنى الفتنة هنا: هو "الابتلاء" أي: إن هارون عليه السلام قال لبني إسرائيل من قبل أن يرجع إليهم موسى عليه السلام: يا قوم إنما ابتليتم بعبادة العجل، وأُضللتم
(1) انظر: جامع البيان 15/ 130.
(2) انظر: جامع البيان 16/ 164.
(3) انظر: الجامع لأحكام القرآن 11/ 155.