بِسُجُودِهِ عَلَى وِسَادَةٍ وَنَحْوِهَا، وَعَنْهُ: هُوَ أَوْلَى مِنْ الْإِيمَاءِ، وَاحْتَجَّ أَحْمَدُ بِفِعْلِ أُمِّ سَلَمَةَ١، وَابْنِ عَبَّاسٍ٢، وَغَيْرِهِمَا٣.
قَالَ: وَنَهَى عَنْهُ ابْنُ مسعود٤، وابن عمر٥. وإن عجز، أومأ٦ بِطَرَفِهِ، نَاوِيًا، مُسْتَحْضِرًا الْفِعْلَ وَالْقَوْلَ إنْ٧ عَجَزَ عنه بقلبه، كأسير عاجز لِخَوْفِهِ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَا بُدَّ مِنْ شَيْءٍ مَعَ عَقْلِهِ، وَفِي التَّبْصِرَةِ: صَلَّى بِقَلْبِهِ أَوْ
ــ
[تصحيح الفروع للمرداوي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١ أخرج عبد الرزاق في "المصنف" "٤١٤٥"، وابن شيبة في "المصنف" ١/٢٧٢، عن أم سلمة كانت تصلي على وسادة من رمد بعينيها.
٢ أخرج عبد الرزاق في "المصنف" "٤١٤٦"، وابن أبي شيبة في "المصنف" ١/٢٧١ - ٢٧٢، عن أبي فزارة قال: سألت ابن عباس عن المريض يسجد على المرفقة الطاهرة، فقال: لا بأس به.
٣ أخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" ١/٢٧٢، عن أنس، أنه سجد على مرفقة.
٤ أخرج عبد الرزاق "٤١٤٤"، وابن أبي شيبة ١/٢٧٤، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٣٠٨، عن علقمة والأسود أن ابن مسعود دخل على أخيه عتبة يعوده وهو مريض، فرأى مع أخيه مروحة يسجد عليها، فانتزعها منه عبد الله، وقال: اسجد على الأرض، فإن لم تستطع فأومئ إيماء.... الخ.
٥ أخرج عبد الرزاق "٤١٣٧" و"٤١٣٨"، وابن أبي شيبة ١/٢٧٢، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٣٠٦ – ٣٠٧، عن عطاء قال: دخل ابن عمر على صفوان، فوجده يسجد على وسادة فنهاه، وقال: أومئ، واجعل السجود أخفض من الركوع.
٦ في "ط": "أدى".
٧ في الأصل: "وإن".