فَلَوْ كَانَ عَبْدًا أَوْ شَاةً لِلْغَيْرِ وَلَمْ يوحياه وسريا تعين الأخيران ولزم
ــ
[تصحيح الفروع للمرداوي]
"إحْدَاهُمَا"١ يَضْمَنُ الثَّانِي قِيمَتَهُ مَجْرُوحًا بِالْجُرْحِ الْأَوَّلِ، وَهُوَ مُرَادُ الْمُصَنِّفِ بِقَوْلِهِ: كَذَلِكَ، يَعْنِي كَالْمَسْأَلَةِ الَّتِي قَبْلَهَا، وَهُوَ الصَّحِيحُ، صَحَّحَهُ فِي تَصْحِيحِ المحرر، وقدمه في الرعايتين والحاويين.
وَالْقَوْلُ الثَّانِي": يَضْمَنُ نِصْفَ قِيمَتِهِ مَجْرُوحًا بِالْجُرْحِ الْأَوَّلِ لَا غَيْرُ، اخْتَارَهُ الْمَجْدُ فِي مُحَرَّرِهِ، قَالَ الْمُصَنِّفُ فِي التَّمْثِيلِ: وَهُوَ أَوْلَى.
"وَالْقَوْلُ الثَّالِثُ": اخْتَارَهُ الْقَاضِي فَقَالَ: يَضْمَنُ نِصْفَ قِيمَتِهِ مَجْرُوحًا، بِالْجُرْحَيْنِ، مَعَ أَرْشِ مَا نَقَصَهُ بِجُرْحِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
"تَنْبِيهَاتٌ"٢:
"الْأَوَّلُ" قَوْلُهُ: "فَلَوْ كَانَ عبدا أو شاة للغير ولم يوحياه وسريا تَعَيَّنَ الْأَخِيرَانِ"، انْتَهَى. يَعْنِي الْقَوْلَيْنِ الْآخَرَيْنِ مِنْ الْمَسْأَلَةِ الَّتِي قَبْلَهَا، وَالصَّحِيحُ مِنْهُمَا مَا اخْتَارَهُ المجد والمصنف.
١ في "ط" "إحداهما" وفي "ص" "أحدهما".
٢ في "ص" "تنبيهان".