تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدِّينِ، فَفِيهِ إنْكَارُ الْمَكْرُوهِ، وَهُوَ مَحَلُّ وِفَاقٍ، لَكِنْ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ فِيهِ التَّعْزِيرُ عَلَى إطَالَتِهَا إذَا لَمْ يَرْضَ الْمَأْمُومُونَ١، وَالِاكْتِفَاءُ فِي التعزير بالكلام.

وَمَنْ اسْتَمْنَى بِيَدِهِ بِلَا حَاجَةٍ٢: عُزِّرَ، وَعَنْهُ: يُكْرَهُ ذَلِكَ٣ نَقَلَ ابْنُ مَنْصُورٍ: لَا يُعْجِبُنِي بِلَا ضَرُورَةٍ. قَالَ مُجَاهِدٌ: كَانُوا يَأْمُرُونَ فِتْيَانَهُمْ أَنْ يَسْتَعِفُّوا بِهِ. وَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ: كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي مَغَازِيهِمْ، وَعَنْهُ: "يَحْرُمُ مُطْلَقًا وَلَوْ خَافَ" ذَكَرَهَا فِي الْفُنُونِ: وَإِنْ حَنْبَلِيًّا نَصَرَهَا، لِأَنَّ الْفَرْجَ مَعَ٤ إبَاحَتِهِ بِالْعَقْدِ لَمْ يُبَحْ بِالضَّرُورَةِ، فَهُنَا أَوْلَى، وَقَدْ جَعَلَ الشَّارِعُ الصَّوْمَ بَدَلًا مِنْ النِّكَاحِ، وَالِاحْتِلَامُ مُزِيلًا لِشِدَّةِ الشبق مفترا٥ للشهوة،

ــ

[تصحيح الفروع للمرداوي]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

١ في "ر" "المأمون".

٢ في "ط" "حجة".

٣ ليست في النسخ الخطية والمثبت من "ط".

٤ في "ط" "ما".

٥ في "ط" "مفتر".

الفروع وتصحيح الفروع · الجزء ١٠ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفروع وتصحيح الفروعج ١٠ · ص ١٢٦