تخطَّ إلى المحتوى

ويُقالُ (٢٠٧): [رجل] مُجْرِبٌ، أيْ لهُ إبِلٌ قد جَرِبَتْ. وكذلكَ: رَجُلٌ مُمْرِضٌ، ورَجُلٌ مُصِحٌّ، على ذلكَ الوَزْنِ. والقَرْنِ: حَلْبَةٌ من عَرَقٍ، وجمعُها: قُرونٌ. ويُقالُ: احْلِبْ فَرَسَكَ قَرْنًا أَو قَرْنَيْنِ. وقالَ زُهَيْرٌ (٢٠٨): نُعَوِّدُها الطِّرادَ فكُلَّ يومٍ تُسَنُّ على سَنابِكها القُرونُ وعَصِيمُ العَرَقِ: أَثَرُهُ إِذا جَفَّ. وكذلكَ عَصِيمُ الهِناءِ، وعَصِيمُ الخِضابِ: أَثَرُهُ. ويجوزُ العَصِيمُ فِي كُلِّ شيءٍ. قالَ الراجِزُ: تَرَى عَصِيمَ البَعْرِ والذِّيارا بكَتِناتٍ لم تكُنْ أَحْرارا الذِّيارُ: البَعَرُ المدقوقُ الَّذِي يُخْلَطُ فِي هِناءِ الإِبِلِ.

(٢٠٧) والكتِناتُ: الأصابعُ. وحَكَى لي أَبُو نَصْرٍ عَن الأصمعيّ وَأبي زَيْدٍ (٢٠٩) قَالَا: الذِّيارُ [بالذاَّالِ] بَعَرٌ رَطْبٌ يُصَيَّرُ على خِلْفِ الناقةِ إِذا أَرَادوا صَرَّها كي توَفَّى (٢١٠) أَخْلافها. قالَ: والتَّوادِي: واحِدتُها تَوْدِيَةٌ، وَهِي عِيدانٌ تُشَدُّ على ضَرْعِ النَّاقَةِ يُجْعَلُ تَحْتَها الذِّيارُ. وقالَ الشاعِرُ (٢١١): وأَطْرافُ التَّوادِي كُرُومُها والمَسِيحُ: العَرَقُ. قالَ لَبِيدٌ (٢١٢): فراشُ المَسِيحِ كالجُمانِ المُثَقَّبِ (٢٠٧) فِي الأَصْل والمطبوع: وَيُقَال لَهُ.

(٢٠٨) ديوانه ١٨٧. وَفِي الأَصْل: يشق.

(٢٠٩) ب: وَأبي زِيَاد.

(٢١٠) فِي المطبوع: تودى. وَهِي كَمَا أثبتنا فِي الأَصْل وب.

(٢١١) جرير، ديوانه ٩٨٨. وتتمته: إِذا هَبَطت جو المراغ فعرست طروقًا ... ... ... ... ... . .

(٢١٢) ديوانه ١٩. وصدره: علا الْمسك والديباج فَوق نحورهم.

الفرق لابن أبي ثابت · الصفحة ٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.