تخطَّ إلى المحتوى

ويقالُ لَهُ من ذواتِ الحافِرِ والسِّباعِ: الطُّبْيُ، والجمعُ: أَطباءٌ. يُقالُ (٨٣): [أطباءُ الفَرَسِ و] أطباءُ الكَلبةِ، قَالَ (٨٤) بشر بن أبي خازم (٨٥): نَسوفٌ للحِزامِ بِمِرْفَقَيْها يَسُدُّ خَواءَ طُبْيَيْها الغُبارُ والخَيْفُ (٨٦): جلدُ الضَّرْعِ إِذا قَلَّ لَبَنُهُ. وخِلْفاها اللّذانِ يليانِ فَخِذَيها يُدْعيانِ: الآخِرَيْن، واللّذانِ يلِيانِ السُّرَّةَ يُقال لَهَا: القادِمانِ.

(بَاب الرِّجل)

(١٦٢) يُقالُ (٨٧): رِجْلُ الإنسانِ وقَدَمُ الْإِنْسَان وحافِرُ الفَرَسِ. يُقالُ ذلكَ لكلِّ ذِي حافِرٍ. ويُقالُ: خُفُّ البعيرِ، والجمعُ: أَخْفاف. ويُقالُ للنعامةِ خُفٌّ أَيْضا. وقالَ الرَّاعِي (٨٨) يصِفُ ناقَتضهُ: ورِجْلٍ كرِجلِ الأَخْدَرِيِّ يَشُلُّها وظيفٌ على خُفِّ النَّعَامَةِ أَرْوَحْ وعُرْقُوبُ الرَّجُلِ بَين قَدَمِهِ وساقِهِ. وعُرْقوبُ كلِّ ذِي أَرْبَعٍ فِي رِجْلَيْهِ فوقَ الوظيفِ ورُكْبَتاهُ فِي يَدَيْهِ فوقَ الوَظِيفِ. يُقالُ فِي الرِجْلِ: وَظِيفُ البعيرِ ثُمَّ عُرْقُوبُهُ ثُمَّ ساقُهُ ثُمَّ الفَخِذُ ثُمِّ الوَرِكُ. وَفِي اليَدِ: الوَظِيفُ ثُمَّ الرُّكْبَةُ ثُمَّ الذِراعُ ثُمَّ العَضِدُ ثُمَّ الكَتِفُ. وكذلكَ الفَرَسُ. ويُقالُ لَهَ من ذواتِ الأَظْلافِ: الأَكارِعُ، وَقد استعارَهُ بعضُ الشعراءِ فَجَعَلَهُ للناسِ. أَنْشَدَني ابنُ الأَعرابيّ عَن أبي زيادٍ الكِلابيّ (٨٩): أَشْكُو إِلَى مولايَ من مولاتي تَرْبِطُ بالحَبْلِ أُكَيْرِعاتي

(٨٣) ب: وَيُقَال.

(٨٤) ب: وَقَالَ.

(٨٥) ديوانه ٧٤.

(٨٦) الْوَاو سَاقِطَة من المطبوع وَهِي ثَابِتَة فِي الأَصْل وب.

(٨٧) الْفرق ٨.

(٨٨) شعره: ٩٧.

(٨٩) هُوَ يزِيد بن عبد الله بن الْحر، أَعْرَابِي بدوي، كَانَ فِي أَيَّام الْخَلِيفَة العباسي الْمهْدي (الفهرست ٧٣، إنباه الروَاة ٤ / ١٢١) .

الفرق لابن أبي ثابت · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.