تخطَّ إلى المحتوى

السِّباعِ. وَمِنْه حديثُ النبيّ، ﷺ: (أَنَّهُ مَرَّ بامرأَةٍ مُجحٍّ فسأَلَ عَنْهَا، فقِيلَ: هَذِه أَمَةٌ لفُلانٍ. فقالَ: أَيُلِمُّ بهَا؟ فَقَالُوا: نَعَمْ) (٢٨٢) . ويُقالُ لَهَا إِذا دنا ولادُها (٢٨٣): قد مُخِضَتْ ومَخِضَتْ، وطُلِقَتْ وطَلِقَتْ طَلْقًا فَهِيَ مطلوقَةٌ. ويُقالُ فِي ذَوَاتِ (١٨٠) الحافِرِ: قد أَعَقَّتِ الفَرَسُ إعقاقًا، وفَرَسٌ عَقُوقٌ [ومُعِقٌّ] . وَذَلِكَ إِذا اندَحَّ البَطْنُ وانفتَقَتِ الخاصرتانِ. ويُقالُ لَهَا: قد أَقَصَّتْ فَهِيَ مُقِصٌّ، أَي كَرِهَتِ الفَحْلَ بَعْدَ حَمْلِها. وخَيْلٌ مَقَاصٌّ (٢٨٤) . ورُبَّما كانَ فِي ذلكَ من ذَهابِ وِداقٍ [و] ليسَ من حَمْلٍ. وكذلكَ الشاةُ، فإِذا دَنا نِتاجُها فَهِيَ مُقْرِبٌ. وقالَ الأصمعيّ (٢٨٥): أَوَّلُ مَا تَحْمِلُ الأَتانُ (٢٨٦) فَهِيَ أَتانٌ جامعٌ. فَإِذا استبانَ حَمْلُها فِي ضَرْعِها (٢٨٧)، وصارَ فِي ضَرْعِها لُمَعُ سَوادٍ فَهِيَ مُلْمِعٌ. وَقَالَ الأَعْشى (٢٨٨): مُلْمِعٍ لاعَةِ الفؤادِ إِلَى جَحْشٍ فَلاَهُ عَنْهَا فبِئْسَ الفالي أَي الطارِدُ. [و] قالَ: والنَّجُودُ (٢٨٩) والحائِلُ والعائِطُ: الَّتِي لَا تَحْمِلُ. فَإِذا مَكَثَتْ سبعةَ أيَّامٍ بَعْدَ حَمْلِها (٢٩٠) فَهِيَ فَريشٌ، والجمعُ: فرائِشُ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (٢٩١): باتَتْ يُقَحِّمُها ذُو أَزْمَلٍ وَسَقَتْ لهُ الفرائِشُ والسُّلْبُ القيادِيدُ

(٢٨٢) غَرِيب الحَدِيث ٢ / ٨١، النِّهَايَة ١ / ٢٤٠.

(٢٨٣) ب: أَوْلَادهَا.

(٢٨٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أقضت فَهِيَ مقض ... وخيل مقاض. كلهَا بالضاد.

(٢٨٥) ينظر: الْإِبِل ١٤١.

(٢٨٦) ب: الْإِبِل.

(٢٨٧) (فِي ضرْعهَا) سَاقِط من ب.

(٢٨٨) ديوانه ٨٢. وَفِي المطبوع: فبيس.

(٢٨٩) فِي الأَصْل والمطبوع: النجور، بالراء. وَمَا ثبتناه من ب.

(٢٩٠) مكررة فِي ب.

(٢٩١) ديوانه ١٣٦٨. وَفِي ب: ذُو أزمة. وَفِي الدِّيوَان: راحت يقحمها. والقياديد: الطوَال الْأَعْنَاق.

الفرق لابن أبي ثابت · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.