تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحنفية والشافعية في الأصح عندهم أن الموالاة سنة لأنه - ﷺ - والى طوافه.

كما يشترط المالكية والحنابلة في روايةٍ الموالاة بين أشواط السعي ولا يضر الفصل اليسير كالصلاة ونحوها.

ويرى الحنفية والشافعية أن الموالاة بين أشواط السعي ليست شرطًا وإنما هي مستحبة (١).

وأما الموالاة بين الطواف والسعي فلم نعثر على قول للفقهاء فيه ولكن يمكن أن نقول: أن كلًا منهما نسكًا مستقلًا عن الآخر ولا بأس بالفصل المناسب بينهما إما لصلاة أو استراحة ونحو ذلك بسبب عذر شرعى من مرض ونحوه. والله أعلم.

زيارة مسجد الرسول (ﷺ) في المدينة المنورة:

المدينة المنورة هي مهاجر النبي - ﷺ - وعاصمة الإِسلام الأولى وقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة منها:

١ - حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: أن رسول الله - ﷺ - قال: "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى حجرها" (٢).

٢ - حديث إن النبي - ﷺ - قال: "لا يصبر أحد على لأوائها وشدتها إلا كنت شفيعًا له يوم القيامة" (٣).

(١) بدائع الصنائع للكاساني (٣/ ١١٠٤)، وحاشية الدسوقي (٢/ ٣٢)، ونهاية المحتاج (٣/ ٢٨٧)، والمغني لابن قدامة (٥/ ٢٤٨).

(٢) أخرجه البخاريُّ (٣/ ٢١).

(٣) أخرجه مسلمٌ (٢/ ١٠٠٣).

الفقه الميسر · الجزء ٤ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفقه الميسرج ٤ · ص ٩٩