تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزيارة مسجد الرسول - ﷺ - مشروعة في كل العام وليست من الحج لكن ينبغي لمن قدم للحج من خارج المملكة أن يزور المسجد النبوي لأنه قد لا يتمكن من زيارته وقتًا آخر فيدرك بذلك فضيلة الصلاة فيه، وقد دل على مشروعية زيارة المسجد أحاديث كثيرة منها:

١ - ما روته عائشة -رضي الله عنها- أن النبي - ﷺ - قال: "أنا خاتم الأنبياء ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء أحق المساجد أن يزار وتركب إليه الرواحل" (١).

٢ - روى أبو هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام" (٢).

٣ - روى أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - ﷺ - قال: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة" (٣).

٤ - روى أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا، والمسجد الأقصي" (٤).

دخول الزائر مسجد الرسول (ﷺ):

إذا وصل الزائر إلى مسجد رسول الله - ﷺ - استحب له أن يقدم رجله اليمنى حال دخوله ويقول: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللَّهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك ثم يصلي في الروضة الشريفة إن تمكن لشرفها وفضلها.

(١) أخرجه مسلمٌ (٤/ ٢٥).

(٢) أخرجه البخاريُّ (٢/ ٧٦)، ومسلمٌ (٤/ ١٢٥).

(٣) أخرجه البخاريُّ (٣/ ٤٩)، ومسلمٌ (٤/ ١٢٣).

(٤) أخرجه البخاريُّ (٢/ ٧٦)، ومسلمٌ (٤/ ٤٦).

الفقه الميسر · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفقه الميسرج ٤ · ص ١٠٠