تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... فَتحُ القلوب لن يأتي بثمار طيبة إلا إذا كانت هناك قناعة سابقة بأنّ الرجال والنساء مخلوقات بشريّة مختلفة؛ مختلفة في كيفية التفكير، وكيفية الاتصال والتعبير عن المشاعر، وفي كيفية التصرّف في المواقف المتباينة، بل مختلفون في فهمهم للأحداث والعلاقات، وحاجتهم للحب والعطف، كما أن طريقة تعبيرهم عن المشاعر مختلفة، وفي هذا الأمر يكادون يكونون من كوكبين مختلفين.

إنّ تأكيد الثقة بالذات ليس مهماً للمرأة، فإنّ تقديم المساعدة ليس بالأمر السلبي، والاحتياج إلى المساعدة ليس مظهراً من مظاهر الضعف. الرجل ربما يشعر بالإهانة عندما تقدم له المرأة المشورة.

أحد الفروق الكبيرة بين الرجل والمرأة هو كيفية التصرف أمام الضغوط ... هو يشعر بالتحسن عن طريق حل المشكلة، وهي تشعر بالتحسن عن طريق الحديث عن المشكلة.

الرجال يشعرون بالأهميّة عندما يتحققون من حاجة الآخرين إليهم، والنساء يشعرن بالأهمية والتفاعل عندما يجدن الرعاية.

الاختلاف بين الجنسين يشكل عامل جذب للرجل، هو قاس وهي مرنة، هو ذو زوايا حادة، وهي مستديرة الزوايا بالمعنى النفسي، هو بارد وهي ساخنة بشكل سحري، فإن اختلافهما يبدو وكأنّه متكامل.

عندما تحب المرأة فإنها تطلب العناية والاهتمام والحماية والعاطفة والفهم والرعاية.

تنظيم وتحديد النسل

تنظيم النسل: يُقصَد به اتفاق الزوجين على تنظيم الإنجاب بما يرونه مناسباً، مستعينين بالوسائل المؤقتة لمنع الحمل؛ كحبوب منع الحمل، واللولب، أو غيره من الوسائل القديمة والحديثة. والراجح أنّ تنظيم النسل جائز شرعاً طالما أنّه يمارس بخيار الزوجين.

تحديد النسل: وله صور من أشهرها:

تدخّل الدولة في خصوصيّات الأسر، بحيث تفرض على الأزواج عدداً محدداً من الأولاد. ويكون ذلك عن طريق إصدار تشريعات ملزمة، كما هو الأمر في الصين، بحيث تجبر الأسر على الاقتصار على ولد واحد.

الفكرالعربي الإسلامي · الصفحة ٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفكرالعربي الإسلاميص ٢٨٢