تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التنوّع الجنسي: الهرمونات الذكريّة تخلق الرغبة في التنوّع الجنسي، على نقيض الهرمونات الأنثويّة.

القوة والعنفوان: الهرمون الذكري هو هرمون القوة والعنفوان، وتبلغ نسبته عند الرجل أكثر من عشرة أضعاف نسبته عند المرأة.

بعض ما يميّز النساء والرجال:

الرجل أكثر اهتماماً بعالم الأشياء، في حين أنّ النساء أشد اهتماماً ونجاحاً في عالم الأشخاص.

المرأة تطلب التواصل وتحب العلاقات الشخصيّة، وهي تميل أكثر إلى الكلام في العواطف، لذا فهي ترى نفسها تُحقق نجاحاً عندما تفلح في إقامة علاقات شخصيّة حميمة. في حين يعتبر الرجل نفسه ناجحاً عندما يفلح في عالم الأشياء، كالصناعات مثلاً.

يُظهر الرجل رغبة في المنافسة، في حين تظهر المرأة رغبة في المشاركة. ويظهر ذلك واضحاً في ألعاب الذكور والإناث. من هنا نجد أنّ الارتقاء الوظيفي هو دليل نجاح في نظر الرجل، في حين ترى المرأة أنّ نجاحها يقاس بقدرتها على العطاء والتواصل.

المرأة أقدر على قراءة الشخصيّة، ولديها حدس قوي، في حين نجد أنّ الرجل أقدر على الإحساس بالمكان والاتجاهات وقراءة الخرائط.

قضايا للمناقشة:

على ضوء الاختلافات البيولوجيّة بين الرجل والمراة علل الآتي:

عندما تبلغ المرأة سن اليأس نلاحظ ازدياد الرغبة لديها في إثبات الذات، وشيئاً من العدوانيّة تشبه بعض ما عند الرجل.

في المقابل عندما يبلغ الرجل سن الشيخوخة يصبح أقدر على التعامل مع الأطفال، ويكتسب قدرة أكبر في التواصل والتفاهم مع زوجته.

أشارت الإحصاءات في الغرب إلى أنّ نسبة النساء في المراكز القياديّة في بدايات القرن الحادي والعشرين هي أقل بكثير مما كانت عليه في بدايات القرن العشرين.

في صلاة الجماعة يغلب أن يُذكّر الرجال بضرورة التراص في الصفوف، ولا تحتاج النساء إلى مثل هذا التذكير.

نسبة الجرائم التي تُرتكب في المجتمع من قِبَل الرجال هي أكثر بكثير من الجرائم التي ترتكبها النساء.

الفكرالعربي الإسلامي · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفكرالعربي الإسلاميص ٢٦٦