تأتي أهميّة الحديث في النوع الاجتماعي، المسمّى بالجندر، من كونه فلسفة غربيّة جديدة تتبناها منظمات نسويّة غربيّة استطاعت أن تجعل هذا المفهوم محل جدل. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل استطاعت مثل هذه التنظيمات النسويّة أن تخترق بعض المستويات العليا في منظمات عالميّة، مثل منظمة الأمم المتحدة، وأفلحت كذلك في عقد مؤتمرات دوليّة تخص قضايا المرأة، كان من أشهرها مؤتمر بكين عام 1995م. وقد فوجئت الوفود العربيّة والإسلاميّة في هذه المؤتمرات بهيمنة تلك المنظمات النسويّة، كما وفوجئت بمحاولاتها لفرض مفاهيم وقيم تأباها الشعوب العربيّة والإسلاميّة، وذلك لتناقضها الصارخ مع القيم والمبادئ الدينيّة السامية، ولخطرها الشديد على الأسرة والمجتمع.
من هنا تهدف هذه الصفحات إلى المساعدة على الآتي:
اكتساب القدرة على تحليل الواقع الاجتماعي، والتمييز بين الأدوار الوظيفيّة الناتجة عن الفطرة التي فُطر عليها كلٌ من الذكر والأنثى، والأدوار الناتجة عن الواقع الاجتماعي، الذي يختلف من عصر إلى آخر، ومن ثقافة إلى أخرى.
اكتساب اتجاهات بناءة تتعلّق بالقدرات المتفاوتة بتفاوت فطرة الذكور والإناث.
القدرة على تحليل المواقف السلبيّة في المجتمع، لمعرفة أسبابها وطرق معالجتها.
إدراك مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر).
التعرف على آثار هذا المفهوم على مستوى الأسرة والمجتمع.
فلسفة النوع الاجتماعي (الجندر):