صورة معاصرة: قمار واحتيال:
تتنافس الفضائيّات في ابتداع البرامج المختلفة كوسيلة من وسائل النصب والاحتيال؛ حيث يُطلب من المشاهد أن يتّصل على أرقام محددة، ويكون الاتصال بهذه الأرقام مكلفاً؛ فإذا كانت الدقيقة في العادة تكلف دولاراً واحداً فقد تكون تكلفة الدقيقة عند الاتصال بالأرقام المحددة دولارين أو ثلاثة أو أربعة... ويُطلب من المشترك أحياناً أن يُكثر من الاتصال لتزداد فُرصُه في الفوز عند السحب. وقد بلغت أرباح برنامج واحد، استمر لأشهر قليلة، ما يقارب الـ 270 مليون دولار.
قضية للنقاش:
القمار نشاط ظالم يُمركِز رأس المال، وليس له مردود إيجابي على اقتصاد المجتمع.
أقسام المِلكيّة:
تُقسم المِلكيّة في الإسلام إلى: مِلكيّة خاصّة، ومِلكيّة عامّة.
المِلكيّة الخاصّة: وتنقسم إلى:
مِلكيّة فرديّة: وهي تخص فرد بعينه ولا يشاركه فيها أحد.
مِلكيّة مشتركة: وهي تخص أكثر من فرد، كالشركات مثلاً.
المِلكيّة العامّة: وتنقسم إلى:
مِلكيّة جماعيّة: وتكون شائعة بين النّاس ينتفع بها الجميع من غير تمييز، ولا تكون مملوكة للدولة، ولا يجوز للدولة أن تتصرّف بها إلا بما يُحقق مصالح مجموع المستفيدين، ومن الأمثلة عليها الطرُق العامّة والأنهار. ويمكن أن تتحول الملكيّة الخاصّة وكذلك ملكيّة الدولة إلى ملكيّة جماعيّة وذلك في حال ارتبطت بها مصالح مجموع الناس ارتباطاً وثيقاً؛ كما لو وجد نبع ماء في أرضٍ مملوكة لشخص ما، ولم يجد الناس في المكان مورداً غيره ليستقوا منه، عندها يتحول موقع النبع فقط، وكذلك الطريق إليه، إلى ملكية جماعية حتى يتحقق البديل المناسب.