تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27 - وحَدثني الزبير بن أبي بكار قَالَ وجدت فِي الْكتاب الَّذِي ذكر انه من كتب عبد الْحَكِيم بن أبي غمر ان الله تَعَالَى لما نشر ولد اسماعيل تَوَالَدُوا وكثروا وَضَاقَتْ عَلَيْهِم مَكَّة واشتدت الْمَعيشَة بهَا عَلَيْهِم فَجعلُوا ينبسطون فِي الارض وينتشرون فَخرج أهل الْقُوَّة مِنْهُم يتخذون أَمْوَالًا من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم يتطلبون بهَا الرَّعْي فَلَا تلبث أَمْوَالهم أَن تربوا وتكثر فَجعل النَّاس يتداعون إِلَى ذَلِك رَغْبَة فِيهِ وَكَرَاهَة أَن يحدثوا فِي الْحرم حَدثا يَقُولُونَ نَحن عباد الله وَهَذَا بَيته وَحرمه وَمن أحدث فِيهِ أخرج مِنْهُ وَلم يعد فِيهِ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٥ · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٥ · ص ٩٧