تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى جَمْرَة الْعقبَة فَرَمَاهَا بِسبع حَصَيَات ثمَّ قيل لَهُ اذْبَحْ مَا أمرت بِهِ فَدَعَا اسماعيل فَقَالَ إِنِّي أمرت بذبحك فَقَالَ لَهُ اسماعيل امْضِ على أمرت بِهِ فَإِنِّي سَوف أطيعك وَلَا أَحسب إِلَّا أَنه قَالَ أَخَاف أَن اجزع فَإِن خفت فَشد يَدي وَرَاء ظَهْري فَإِنِّي أَجْدَر أَن لَا أَضْطَرِب فَوَضعه لجبينه فَجعل ينظر ويعرض فَقَالَ لَهُ أعرض وضع السكين فوضعها فَانْقَلَبت وناداه مُنَاد من السَّمَاء أَن قد وفيت بِنَذْرِك وأرضيت رَبك إذبح الَّذِي انْزِلْ عَلَيْك فَنزل عَلَيْهِ كَبْش من ثبير فاضطرب الْجَبَل ثمَّ جَاءَ بِهِ يجْرِي حَتَّى نَحره بَين الْجَمْرَتَيْن

ذكر من هُوَ الذَّبِيح

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٥ · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٥ · ص ٧٩