تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2894 - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْمُتْعَةِ، فَقَالَ: " الْعُمْرَةُ فِي الْمُحَرَّمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا "

ذِكْرُ مَا يَسْكُبُ مِنْ أَوْدِيَةِ الْحِلِّ فِي الْحَرَمِ جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ بَعْضُهُ فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهُ فِي الْحَرَمِ يُقَالُ لَهُ الْغُرَابُ، يَسْكُبُ فِي نَبْعَةَ. [ص: 87] وَرَدْهَةٌ يُقَالُ لَهَا رَدْهَةُ بَشَامٍ تَصُبُّ فِيهَا أَضَاةُ لَبَنٍ تُمْسِكُ الْمَاءَ فِيهَا، بَعْضُهَا فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهَا فِي الْحَرَمِ وَرَدْهَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ عِنْدَ حِنْكِ الْغُرَابِ تُقَابِلُ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، وَاحِدَةٌ فِي الْحِلِّ وَالْأُخْرَى فِي الْحَرَمِ، وَهِيَ عَلَى يَسَارِ الذَّاهِبِ إِلَى جُدَّةَ، وَاسْمُ الرَّدْهَةِ الْجِفَّةُ. ذَنَبُ السَّلَمِ الْجَبَلُ الَّذِي بَيْنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَبَيْنَ ذِي مَرَاخٍ عَلَيْهِ أَنْصَابُ الْحَرَمِ. ثَنِيَّةُ كَرْدَمٍ مِنْ وَرَاءِ السِّلْفَيْنِ يَصُبُّ فِي النَّبْعَةِ، بَعْضُهَا فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهَا فِي الْحَرَمِ [ص: 88] وَهِيَ عَلَى يَمِينِ الذَّاهِبِ إِلَى جُدَّةَ، يَصُبُّ فِي الْأَعْشَاشِ، وَالْأَعْشَاشُ بَعْضُهَا فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهَا فِي الْحَرَمِ. قَالَ الشَّاعِرُ يَذْكُرُ نَبْعَةَ:

[البحر الطويل]

فَلَا تَبْرَحَنْ أَكْنَافَ نَبْعٍ مُقِيمَةً ... إِلَى سَرِفٍ فِي مَشْطَةٍ وَتَعَطُّرِ

2895 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَّازُ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: " لَيْسَ يَدْخُلُ مِنْ مَكَّةَ الْحَرَمَ إِلَى الْحِلِّ إِلَّا مِنْ شِعْبَةٍ وَاحِدَةٍ يَعْنِي السَّيْلَ. قَالَ: وَأَقُولُ أَنَا: يَعْنِي بِهِ وَادِيَ نَبْعَةَ هَذَا، وَاللهُ أَعْلَمُ " (1) بُحَيْرَةُ الْمَدَرَةِ وَبُحَيْرَةُ الْأَصْفَرِ وَالرَّغْبَاءِ مَا أَقْبَلَ عَلَى مَرِّ الظَّهْرَانِ فَحِلٌّ، وَمَا أَقْبَلَ عَلَى الْمُرَيْرِ فَحَرَمٌ

ذِكْرُ صِفَةِ حُدُودِ الْحَرَمِ مِنْ جَوَانِبِهِ مِنْ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ دُونَ التَّنْعِيمِ عِنْدَ بُيُوتِ نِفَارٍ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ. وَمِنْ طَرِيقِ الْيَمَنِ طَرَفَ أَضَاةِ لَبَنٍ عَلَى سَبْعَةِ أَمْيَالٍ. وَمِنْ طَرِيقِ جُدَّةَ مُنْقَطَعَ الْأَعْشَاشِ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ. وَمِنْ طَرِيقِ الطَّائِفِ عَلَى طَرِيقِ عَرَفَةَ مِنْ بَطْنِ نَمِرَةَ عَلَى أَحَدَ عَشَرَ مِيلًا. وَمِنْ طَرِيقِ الْعِرَاقِ عَلَى ثَنِيَّةِ خَلٍّ بِالْمَقْطَعِ عَلَى سَبْعَةِ أَمْيَالٍ. وَمِنْ طَرِيقِ الْجِعْرَانَةِ فِي شِعْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ عَلَى تِسْعَةِ [ص: 90] أَمْيَالٍ. وَأَقْرَبُ أَنْصَابِ الْحَرَمِ لِلْحَرَمِ التَّنْعِيمُ.

إسناده صحيح

(1) إسناده صحيح

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٥ · ص ٥٨