تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2839 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ [ص: 61] الْحَكَمِ، عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " مَنْ أَرَادَ الْعُمْرَةَ مِمَّنْ هُوَ مِنْ أَهْلِهَا أَوْ غَيْرِهِ فَلْيَخْرُجْ إِلَى التَّنْعِيمِ أَوْ إِلَى الْجِعْرَانَةِ فَلْيُحْرِمْ مِنْهَا، وَأَفْضَلُ ذَلِكَ أَنْ يَأْتِيَ وَقْتًا " وَالتَّنْعِيمُ مِنْ حَيْثُ اعْتَمَرَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا حِينَ بَعَثَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ مَكَّةَ عَلَى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ وَهُمَا مَسْجِدَانِ. فَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ الْمَكِّيِّينَ أَنَّ الْمَسْجِدَ الْأَدْنَى إِلَى الْحَرَمِ الْخَرِبَ هُوَ الْمَسْجِدُ الَّذِي اعْتَمَرَتْ مِنْهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَلَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ أَنَّ ابْنَ أَبِي عُمَرَ يَذْكُرُ ذَلِكَ عَنْ أَشْيَاخِهِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّهُ هُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَهُمْ، وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى مَفْضَى الْأَكَمَةِ الْحَمْرَاءِ، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِحَدِيثِ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الَّذِي فِي صَدْرِ هَذَا الْبَابِ، فَاللهُ أَعْلَمُ كَيْفَ ذَلِكَ

ذِكْرُ مَسْجِدِ الْجِعْرَانَةِ وَمَا جَاءَ فِيهِ

2840 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ: ثنا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لَيْلًا مِنَ الْجِعْرَانَةِ حِينَ أَمْسَى مُعْتَمِرًا، فَدَخَلَ مَكَّةَ فَقَضَى عُمْرَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ لَيْلَتِهِ، فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ، حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ إِلَى بَطْنِ سَرِفٍ حَتَّى جَامِعِ الطَّرِيقِ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ بِسَرِفٍ " قَالَ مُحَرِّشٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فَلِذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ

إسناده حسن

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٥ · ص ٣٢