تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عِنْده شهرا يسقيهم الْخمر ويطعمهم اللَّحْم وتغنيهم الجرادتان فلهوا عَمَّا جاؤوا لَهُ واستحيا بكر من مشافهتهم بذلك فَعمل شعرًا غنتهم بِهِ الجراداتان فأفاقوا من غفلتهم فنهضوا فَلَمَّا رَآهُمْ بكر بن مُعَاوِيَة قَالَ لَهُم اعلوا هَذَا الْجَبَل يَعْنِي أَبَا قبيس فَإِنَّهُ لم يعله خاطىء يعرف الله تَعَالَى مِنْهُ إِلَّا أَجَابَهُ إِلَى مَا دَعَاهُ إِلَيْهِ وَذكر بَقِيَّة الْخَبَر فِي دُعَاء كل من الْوَفْد واستجابة دُعَائِهِ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٥ · ص ١٠٤