تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عنه ابن حجر: (ضعيف، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة، وقال ابن يونس: كان صالحًا في دينه، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث) (1).

ويغني عن رشدين، الوليد بن مسلم، فقد قال فيه الذهبي: (الحافظ أبو العباس عالم أهل الشام ... قال ابن المديني: ما رأيت من الشاميين مثله ... قلت: كان مدلسًا فيتقى من حديثه ما قال فيه عن) (2).

وقال فيه ابن حجر: (ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية) (3).

ابن لهيعة: قال عنه الذهبي: (ضعِّف، وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه. قلت: العمل على تضعيف حديثه) (4).

وقال عنه ابن حجر: (صدوق ... خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون) (5).

أبو قبيل (حيي بن هانئ): قال عنه الذهبي: (وثقه جماعة، وقال أبو حاتم صالح الحديث) (6).

وقال عنه أيضًا: (وثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وكان له علم بالملاحم والفتن) (7).

(1) () تقريب التهذيب ص 209.

(2) () الكاشف 2/ 355.

(3) () تقريب التهذيب ص 584.

(4) () الكاشف ص 590.

(5) () تقريب التهذيب ص 319.

(6) () الكاشف 1/ 360.

(7) () ميزان الاعتدال 2/ 402.

الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهمص ١٢٤