تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن حجر: (وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه، ولكن في حديثه أوهام معروفة) (1).

وقال أيضًا: (صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض ... وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه مستقيم) (2).

وقد علَّق الذهبي على حديث أخرجه الحاكم، قائلاً - أي الذهبي-: (هذا من أوابد نعيم) أي غرائبه وعجائبه. وأجاب على ذلك الشيخ حمود التويجري فقال: (قلت: لم يكن نعيم بن حماد كذابًا ولا متروكًا حتى يقال: "هذا من أوابده"، وكيف يقال فيه هذا القول، وقد وثقه الإمام أحمد وابن معين والعجلي؟! وحسبك بتوثيق أحمد ويحيى، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وروى عنه البخاري في "صحيحه" (3)، ومسلم في مقدمة "صحيحه"، وروى عنه أيضًا ابن معين والذهلي وغيرهما من الأئمة، ومن كان بهذه المثابة عند هؤلاء الأئمة؛ فحديثه مقبول. والله أعلم، وقد وقع مصداق هذا الحديث (4)، سوى فتنة السفياني؛ فهي لم تقع إلى الآن، ولم يجئ في خروجه حديث صحيح يعتمد عليه) (5).

رشدين بن سعد: قال عنه الذهبي: (قال أبو زرعة: ضعيف ... كان صالحًا عابدًا محدثًا سيء الحفظ) (6).

(1) () تهذيب التهذيب 10/ 412.

(2) () تقريب التهذيب ص 564.

(3) () روى عنه مقرونًا.

(4) () يقصد التويجري رحمه الله حديثًا آخر غير الحديث الذي ذكرناه.

(5) () إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة 1/ 63.

(6) () الكاشف 1/ 396.

الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهمص ١٢٣