تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10 ـ وأذكّر الكاتب السعودي الذي أثار هذا المقال ـ خاصة ـ بأنه عندما كان يَدْرُس في أمريكا كانت الإدارة الأمريكية تميّزه بتأشيرة دخول وإقامة في أمريكا ( دبلوماسية صلى الله عليه وسلم-2 ) تحميه من القوانين الأمريكية لسبب واحد : (أنه سعودي ) حتى أساء بعض الطلاب السعوديين استعمالها فطالب عضو في الكونكرس بعد عشرات السنين بإلغائها . ولم ( يُنْتزع لحم أحد منهم ) ولا لاقى حرباً ولا عداوة ظاهرة ( رسمية ولا إعلامية ) حتى اعتدى 15 سعودي على أمن أمريكا وأرواحها وممتلكاتها في حادث 11 سبتمبر الإجرامي الذي لا يقره دين ولا عقل ولا خُلُق .

11 ـ وأذكر الغوغائيين الخياليين أن الله أيد دولة الدعوة على بصيرة ( ومن ورائها من تحسن إليهم ممن يستحق ومن لا يَسْتحق ) بأمريكا في أمر له بالغ الأثر في حياتها الدينية والدنيوية منذ سبعين سنة : البحث عن النفظ واكتشافه وإنتاجه بعد فشل شركة أوربية ويأسها من احتمال وجوده ، ومثل سنة الله في فضله على هذه البلاد والدولة المباركة ؛ أراد الله لفضله هذه المرة أيضاً أن يتحقق بحكمة عالم وحاكم: الشيخ فوزان السّابق والملك عبد العزيز رحمهما الله.

الدعوة والدعاء شرع من الله لجميع عباده · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدعوة والدعاء شرع من الله لجميع عبادهص ٧٧