تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلماء الشريعة ـ وخيرهم في القرون الثلاثة الأخيرة : علماء هذه البلاد وهذه الدولة المباركة بفضل الله ـ هلم حملة الشريعة ، والقدح فيهم والتطاول عليهم قدحٌ في الشريعة وتطاولٌ عليها لأنهم أهلها وحملتُها إلى الناس .

فاتقوا الله وتوبوا إليه ، وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه ومتبعي سنته .

الطائف 26/2/1424

مِنْ غربة الدين إنكار المنكر

زاوية عبدالله با جبير في العدد (8400) في 27/11/2001 من جريدة الشرق الأوسط :

1) ادَّعى الكاتب أن المرأة الأفغانية بعد هزيمة طالبان خرجت إلى الشارع الذي لم تره ستين شهراً كاملة ، وهذه مبالغة .

2) وصف الحجاب بأنه سجن وظنّه مخالف لشرع الله ، وقد قال الله تعالى : ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: 53] .

3) وصف الحجاب الشرعي بأنه عودة بالمرأة إلى زمن كانت تشترى فيه وتُباع ن والعكس هو الصحيح .

4) وصف قوامة الرجل على المرأة بتحكم من هو أقل منها عقلاً في مصيرها، وقد قال الله تعالى : ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [النساء: 34] .

5) أظهر الفرح بعودة محلات الحلاقة للنساء ومجلاّت الأزياء .

6) قرّر أنه لا توجد شريعة ولا عقيدة تجعل المرأة مخلوقاً أدنى ، ظانّاً أن قرارها في بيتها وحصر عملها برعاية أولادها وزوجها وشؤون بيتها يجعلها معلوقة أدنى ، وقد قال الله تعالى : ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: 33] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «والمرأة راعية في بيتها ومسؤولة عن رعيتها » .

7) وفي رأيي أنه بهذا هاجم شرع الله في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أكثر مما نال من طالبان ، وأكثر مما فعلت طالبان في هذا الأمر .

8) الحجاب أقرب ما فعلته طالبان إلى شرع الله .

الدعوة والدعاء شرع من الله لجميع عباده · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدعوة والدعاء شرع من الله لجميع عبادهص ١٩١