تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* كلمة طيبة في قول رشيد، ورأى سديد وتوجيه صحيح، وعلم نافع وكتاب مفيد

وإذاعة طيبة، وكتاب مبارك مستمد من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

كل ذلك يدخل في قوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾] فاطر: 10 [.

ثانياً: حكم الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى:

حكم الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى: - والله أعلم - أنها فرض كفاية إذا قام بها من يكفى سقط الإثم عن الباقين.

إذاً هي واجبة ولكن هذا الوجوب يثقل على إنسان ويخف على آخر. بقدر ما يكون عند الإنسان من العلم.

بقدر ما يكون يتحمل الأمانة بقدر ما يكون عنده من المسئولية بقدر ما تثقل عليه الدعوة. ... وهكذا. ..

فإذاً نستطيع أن نقول أنها فرض كفاية إذا قام بها من يكفى سقط الإثم عن الباقين، ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾] آل عمران: 104 [الآية، فهذه من الأدلة التي تبين أنه لا بد أن يوجد من أفراد الأمة الإسلامية من يتصدى للدعوة إلى الله سبحانه

الدعوة الى الله حكمها ووسائلها · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدعوة الى الله حكمها ووسائلهاص ٥