(ما من نبي يمرض إلا خير)أي خيره اللّه تعالى( بين الدنيا والآخرة ) أي بين الإقامة في الدنيا والرحلة إلى الآخرة ليكون وفادته على اللّه وفادة محب مخلص مبادر ، ولتقاصر المؤمن عن يقين النبي صلى اللّه عليه وسلم تولى اللّه الخيرة في لقائه لأنه وله : ألا ترى إلى خبر " ما ترددت في شيء ترددي في قبض روح عبدي المؤمن " ففي ضمن ذلك اختيار اللّه للمؤمن لقاءه لأنه وليه يختار له فيما لا يصل إليه إدراكه ، ذكره كله الحرالي 00000
نزول الرب إلى السماء الدنيا
132-ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول : أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 8165 في صحيح الجامع0
133- ينزل الله تعالى في السماء الدنيا لثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له أو يسألني فأعطيه ثم يبسط يديه يقول : من يقرض غير عديم و لا ظلوم 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 8166 في صحيح الجامع0
134- ينزل الله في كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ حتى يطلع الفجر 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 8167 في صحيح الجامع0
135- ينزل ربنا تبارك و تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 8168 في صحيح الجامع0
136- إن الله تعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الآخر نزل إلى سماء الدنيا فنادى : هل من مستغفر ؟ هل من تائب ؟ هل من سائل ؟ هل من داع ؟ حتى ينفجر الفجر 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1918 في صحيح الجامع0
الشرح :