تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة النازعات

﴿كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها﴾ [النازعات: ٤٦]!

«تنطوي هذه الحياة الدنيا التي يتقاتل عليها أهلها ويتطاحنون، والتي يؤثرونها ويدعون في سبيلها نصيبهم في الآخرة، والتي يرتكبون من أجلها ما يرتكبون من الجريمة والمعصية والطغيان، والتي يجرفهم الهوى فيعيشون له فيها …

فإذا هي عندهم عشية أو ضحاها!

أفمن أجل عشية أو ضحاها يضحون بالآخرة؟!

ومن أجل شهوة زائلة يدعون الجنة مثابة ومأوى!

ألا إنها الحماقة الكبرى التي لا يرتكبها إنسان يسمع ويرى!»، سيد قطب.

سورة عبس

﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ١٧ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ١٨ مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ١٩ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ٢٠ ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ٢١ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ ٢٢ كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ ٢٣﴾ [عبس: ١٧ - ٢٣]

هذه حياة الإنسان، باختصار موجز، وتفصيل عميق، لله ما أعظم هذا الكلام! وسبحان من هذا كلامه.

الدليل إلى القرآن · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدليل إلى القرآنص ٢٢٦