تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١)

أفياء

سورة البقرة

(١) ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٢٤].

منزلةُ الرجل من ربه تكون بمقدار قيامه بما أوجبه الله عليه، وعنايته بالتكاليف.

(٢) من كثُرت معرفتُه بالقرآن = تفجَّرت الحكمة في قلبه وعلى لسانه، قال الله: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ٢٦٩]، قال أهل التفسير: الحكمة، هي المعرفة بالقرآن.

الدليل إلى القرآن · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدليل إلى القرآنص ١٨٧