تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنعوت إنما يرجع بالحقيقة إلى مظاهر أمره، ومطامع نوره، ومهابط وحيه، ومواقع ظهوره» (١).

وبعد فنكتفي بهذه الأمثلة من تحريفات البهائية في التفسير، وهي إن دلت على شيء فانما تدل على مقدار ما وصل اليه هؤلاء الناس من سخافة التفكير، وسماجة التعبير، وجهالة العقل، وسفاهة الرأي، نسأل الله أن يجنبنا الزلل في القول والعمل، إن ربي سميع مجيب، والآن ننتقل إلى نوع آخر من التحريفات، وهي تحريفات القاديانية في التفسير، والله المستعان وهو نعم المولى ونعم النصير.

(١) القديانية والبهائية ص ١٤، ١٥

الدخيل في تفسير القرآن الكريم · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدخيل في تفسير القرآن الكريمج ٢ · ص ٢١٠