قال الشيخ الدكتور/ إبراهيم خليفة: هو ما كان من قبيل الرأي المحمود، الموافق لكلام العرب ومناحيهم، في القول الموافق للكتاب والسنة، والمراعي لشروط التفسير (1).
وقال الدكتور/ أحمد سويلم: هو ما نقل من التفسير مستندًا إلى كتاب الله تعالى، أو الثابت من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو الصالح للحجية من أقوال الصحابة أو التابعين، أو كان من قبيل الرأي السليم، بعد تحصيل العلوم، وتوفر الملكات اللازمة للاجتهاد (2).
وعليه نستطيع أن نقول: إنَّ التفسير الأصيل هو: ما كان بالمأثور الصحيح، أو بالرأي الممدوح المحمود.
(1) ينظر: الدخيل في التفسير 1/ 287، ط دار لبنان بمصر.
(2) ينظر: الدخيل في تفسير الخازن، د. أحمد سويلم ص 38.
الدخيل في التفسيرأصوله وضوابطه · الصفحة ١٩