تخطَّ إلى المحتوى

صاحب صفات. ثم اختلفوا في أوس والحطيئة والنابغة الجعدي.

قال أبو عبيدة: حدثنا يونس النحوي عن أبي عمرو بن العلاء قال: كان أوس بن حجر شاعر مضر حتى أسقطه النابغة وزهير.

قال: فهو شاعر تميم في الجاهلية غير مدافع، ليس في تميم أشعر منه في الجاهلية.

المقلون من الشعراء ثلاثة

قال: واتفقوا على أن المقلين ثلاثة:

المسيب بن علس، وهو خال أعشى بني قيس بن ثعلبة.

الديباج لأبي عبيدة · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.