تخطَّ إلى المحتوى

شمخ بن فزارة فقتله وأنشأ يقول:

فإن تك خيلى قد أصيب صميمها … فعمدًا على عيني تيممت مالكا

وقفت له جلوى وقد خام صحبتي … لأبني مجدًا أو لأثأر هالكا

أقول له والرمح يأطر متنه … تأمل خفافًا إنني أنا ذالكا

قال أبو عبيدة: وحدثني منتجع بن نبهان، قال: كان السليك إذا كان الربيع استودع بيض النعام ماء ثم دفنه فإذا كان الصيف وانقطعت غارة الخيل - وكان أدل من القطاة - فيجئ حتى يقف على البيضة وكان لا يغير على مضر، إنما يغير على أهل اليمن فإذا لم يتيسر ذاك أغار على ربيعة، وكان يؤتى عبد الملك بن مويلك الخثعمى إتاوة من غنيمته على أن يجيزه، فيجاوزه إلى من وراءهم من أهل اليمن فيغير عليهم،

الديباج لأبي عبيدة · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.