ونحن شققناها اثنتين بجرمها … وفريتها كلتيهما الرجل باليد
تركنا عليها مئزرًا آنييه … على مصدر من قدقد أو مورد
وأسر صلاءة بن العنبر الحارثي فاتكًا فقال: أفد نفسك فأبى فقال: لا والله ما يذر شارق إلا قطعت منك مفصلًا ما لم تفد، فقطعه أنملة أنملة وعضوًا عضوًا حتى أتى على نفسه، وكانت بنو الحارث تسمى المنتشر مجدعًا فطلبوه فلم يقدروا عليه حتى حج ذا الخلصة وهو بيت بالعبلاء كانت خثعم ومن وليهم من قيس وغيرهم يحجونه قال: وهو اليوم مسجد العبلاء فحجه المنتشر مستترًا يسير بالليل ويكمن بالنهار، فدل الحارثيون عليه فزعمت باهلة أن بنى نفيل بن عمر
الديباج لأبي عبيدة · الصفحة ٣٦