تخطَّ إلى المحتوى

قال: وأتته امرأة بناب ومفصد ليفصدها فلبت في سبلتها أي: منحرها فهتفت وقالت: إنما أردت لتفصدها.

وفي رواية أنها لطمته فقال: لو غير ذات سوار لطمتنى فذهبت مثلا وقال في ذلك:

لا أفصد الناقة من أنفها … لكننى أفصدها العاليه

ولحاتم يقول أوس بن حجر:

إني إلى حاتم رحلت ولم … يدع إلى العرب مثله أحد

الهين اللين المخالطه … في حيث أمسى وأصبح السعد

أمك حرمية مهذبة … طابت له الأمهات والولد

وقال الفرزدق حين صافن عاصمًا العنبري وضلا:

الديباج لأبي عبيدة · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.