15 - عُمير بن مأمون عن الحسن -رضي الله عنه-
143 حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الصوفي، حدثنا إسماعيل بن صبيح اليشكرّي (1)، حدثنا صباح بن واقد الأنصاري (2)، عن سعد الإسكاف، عن عمير بن مأمون (3)، عن الحسن بن علي قال: سمعت / [26/ب] جدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ((من صلى الفجر فجلس في مصلاه إلى طلوع الشمس ستره الله من النار)) مختصراً.
ـــــــــــــــــ
[143]
التخريج:
أخرجه البزار كاملاً وفيه قصة: عن محمد بن موسى الحرشي، قال: حدثنا هبيرة بن حدير العدوي، قال: حدثنا سعد الحذاء، عن عمير بن المأموم، قال: أتيت المدينة أزور ابنة عم لي تحت الحسن بن علي؛ فشهدت معه صلاة الصبح في مسجد الرسول، وأصبح بن الزبير قد أولم؛ فأتى رسول ابن الزبير فقال: يا بن رسول الله إن بن الزبير أصبح قد أولم وقد أرسلني إليك فلم يلتفت إليه، فطاف في المسجد فتفرى الخلق يدعوهم، ثم رجع إلى الحسن فقال: يا بن رسول الله؛ ابن الزبير قد أولم وقد أرسلني إليك، فالتفت إلي فقال: هل طلعت الشمس؟ قيل لا أحسب إلا قد طلعت، فقال الحمد لله الذي أطلعها من مطلعها، ثم قال: سمعت أبي وجدي يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من صلى الغداة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس جعل الله بينه وبين النار سترا)) ..... ثم ذكر تمام القصة.
قال البزار: وهذا الكلام لا نحفظه عن رسول الله إلا من هذا الوجه؛ وسعد الحذاء هو سعد بن طريف، وعمير بن المأموم لا نعلم روى عنه إلا سعد (مسند البزار ج 4/ص 173/ 1335).قال الهيثمي: رواه البزار وفيه سعيد بن طريف الحداء وهو متروك (مجمع الزوائد ج 10/ص 106).
(1) إسماعيل بن صبيح بفتح أوله اليشكري الكوفي، صدوق من التاسعة مات سنة 217 ق (التقريب ج 1/ص 108/ 453).
(2) صباح بن واقد الأنصاري مجهول، ذكره المزي في ترجمة إسماعيل بن صبيح اليشكري (تهذيب الكمال ج 3/ص 110/ 453).
(3) عمير بن مأموم، ويقال آخره نون ابن زرارة التميمي الكوفي، مقبول من الرابعة ت (التقريب ج 1/ص 431/ 5187).