تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكره أبو نعيم، ثم قال: غريب من حديث أبي إسحاق وشقيق، تفرد به حديج. (حلية الأولياء ج 4/ص 349)

دراسة الإسناد والحكم عليه:

إسناده ضعيف، أبو إسحاق السبيعي مدلس؛ ولم يصرح بالسماع من شيخه، وقدتفرد به حديج، قال عنه الحافظ صدوق يخطئ، ولكن قال بن عدي بعد إيراده الحديث: وهذا يرويه حديج عن أبي إسحاق، ولحديج أحاديث غير ما ذكرته عن مشايخه، وعامة أحاديثه ينفرد به عمن يروي عنه، وأرجو أنه لا بأس به؛ لأني لم أر له حديثاً منكراً قد جاوز الحد. (الكامل في ضعفاء الرجال ج 2/ص 431).

وقال الحافظ العراقي: في إسناده حديج بن معاوية؛ قال أبو حاتم محله الصدق يكتب حديثه، وقال البخاري يتكلمون في بعض حديثه، وضعفه ابن معين والنسائي. (طرح التثريب في شرح التقريب ج 7/ص 67).

قلت يشهد له حديث أبي أمامة أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تسأله ومعها صبيان لها، فأعطاها ثلاث تمرات فأعطت كل واحد منهما تمرة، قال: ثم إن أحد الصبيين بكى، قال فشقتها فأعطت كل واحد نصفاً فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((حاملات والدات رحيمات بأولادهن لولا ما يصنعن بأزواجهن لدخل مصلياتهن الجنة)) (مسند أحمد بن حنبل ج 5/ص 252/ 22227).ولكن إسناده ضعيف منقطع.

الذرية الطاهرة ط- أخرى · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذرية الطاهرة ط- أخرىص ٣١٦