بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ} (1).
- يقول الله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (37) وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ﴾ (2).
- يقول الرسول ?: «ثلاثة لا يكلمهم الله: المنان الذي لا يعطى شيئا إلا منة، والمسبل إزاره، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر» (3).
د- المثبطون غيرهم عن الأداء الاجتماعي: وذلك بنقد أعمالهم في الإنفاق الاجتماعي وبذل الجهد التطوعي للأعمال الخيرية، وقد عبر القرآن الكريم عن ذلك باللمز والهمز، ومعناهما في اللغة، اللمز: العيب في الوجه، والهمز: العيب في الغيب، ومنه رجل لُمزه يعيبك في وجهك، ورجل هُمزة:
(1) الآية 264 من سورة البقرة.
(2) الآيات 36 - 38 من سورة النساء.
(3) مسند أحمد: 7/ 178 حديث رقم 21737.