- يقول الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (1).
- ويقول عز من قائل:
﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ (2).
- ويقول الرسول ?: «ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة» (3).
- ويقول الرسول ? في الحديث المعروف «خمس بخمس .... وعدّ منها «ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا» (4).
ب- البخل والشح: وذلك بعدم تقديم العون ماديا كان أو معنويا للغير مما يؤدى إلى عدم تماسك المجتمع وانتشار البغضاء والحسد والتقاطع بين الناس، والبخل والشح ذنبان عظيمان يوقع الله بسببهما على البخلاء عقوبات متعددة منها ما يلي:
(1) الآية 34 من سورة التوبة.
(2) الآيتان 6، 7 من سورة فصلت.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في السنن 1/ 220 - 221.
(4) سنن ابن ماجه: 2/ 1112 حديث رقم 3352.