آَتَاهَا}
ثم يوعد من يلتزم بذلك بقوله تعالى في آخر الآية
﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾ (1)
وبالتالي فمن لم يلتزم بهذا التوجيه الإلهي سيظل على حاله في العسر.
هـ- الترف: وهو من العبث وذنب عظيم عاقبته الهلاك لقوله تعالى:
﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ (2)،
والترف يؤدى إلى الإنفاق على المحرمات من خمر ولبس حرير واستعمال آنية الذهب وكلها ذنوب يعاقب عليها في نصوص عديدة منها قول الرسول ? «لا يدخل الجنة منان ولا مدمن خمر» (3) ويقول الرسول ? «إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب إنما يجرجر في بطنه نار جهنم» (4)، والترف صورة من التبذير والسرف قال فيه الرسول ? «إن من السرف أن تأكل كل ما اشتهيته» (5).
(1) الآية 7 من سورة الطلاق.
(2) الآية 16 من سورة الإسراء.
(3) مسند أحمد 2/ 601 حديث رقم 6537.
(4) سنن ابن ماجه.
(5) سنن ابن ماجه: 2/ 1112 حديث رقم 3352.