﴿أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ (1).
فردوا عليه مستنكرين فرض ضوابط على تصرفاتهم العقيدية والاقتصادية وتمسكوا بالحرية الاقتصادية المنفلتة وذلك حسب تصوير القرآن في قوله تعالى
﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ ((((((((((أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ ((((الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ (2).
فكان عقاب الله لهم فى الدنيا بالعذاب الذى أهلكهم وأموالهم
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (3)
فهذه وغيرها من قصة سبأ وأصحاب الجنة أمثلة واقعية
(1) الآيات 181 - 183 من سورة الشعراء.
(2) الآية 87 من سورة هود.
(3) الآية 189 من سورة الشعراء.