وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ} (1)
فكان عاقبتهم أن دمر الله ما انشأوه من مبانى ومصانع وأهلكهم أنفسهم وذلك بأحد جند الله عز وجل وهو الريح
﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾ (2).
3 - قوم ثمود: بجانب ما ارتكبوه من الذنب الأعظم الكفر بالله، ارتكبوا ذنوباً اقتصادية تتمثل في الترف الذي يمثل سوء تخصيص، واستخدام الموارد بالإسراف صورها ربنا سبحانه وتعالى بقوله
﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾ (3)
ولما لم يستجيبوا لدعوة الله التى حملها إليهم نبى الله صالح ? عاقبهم الله بعذاب عظيم أهلكهم وما لديهم من ثروات وموارد.
4 - وقصة أصحاب مدين مع نبى الله شعيب ? ظاهرة في أنهم ارتكبوا ذنوباً اقتصادية منها التطفيف في الكيل والميزان والتلاعب بالنقود ولم يستجيبوا لدعوة نبيهم التى ذكرها القرآن في قوله تعالى
(1) الآيات 136 - 138 من سورة الشعراء
(2) الآية 6 من سورة الحاقة.
(3) الآيات 146 - 149 من سورة الشعراء.