تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إن المشكلات الاقتصادية مصائب يعانى منها الناس جزاء ما ارتكبوا من ذنوب ومعاصى وسيئات، والقرآن الكريم يقرر ذلك في قوله تعالى

﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ (1).

- يقول الله سبحانه وتعالى عن الإعراض عن منهج الله وهو أكبر الذنوب

﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرَى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ (2).

- يقول الرسول ? «إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» (3).

- يقول الرسول ? «لا يكسب عبد مالاً من حرام فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق منه بشئ فيقبل منه، ولا يترك خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار» (4).

ب- الأدلة على الذنوب والعقوبات الاقتصادية من الواقع: إن الربط بين الذنوب والعقوبات الاقتصادية لم يأت من باب الوعيد المقصود منه التهديد والترهيب على المستوى

(1) الآية 30 من سورة الشورى.

(2) الآية 124 من سورة طه.

(3) سبق ذكره.

(4) المرجع السابق: 2/ 38 حديث رقم 3672

الذنوب والعقوبات الاقتصادية · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذنوب والعقوبات الاقتصاديةص ٤٤