تخطَّ إلى المحتوى

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ولد خنَسه الشيطان، فإذا ذكر الله عز وجل لاله ذهب، وإذا لم يذكر الله ثبت على قلبه»، كذا لأبي ذر، ولغيره ويذكر عن ابن عباس، وكأنه أولى لأن إسناده إلى ابن عباس ضعيف».

قلت: بل ثبت بسند صحيح كما تقدم، وقد عزاه لسعيد بن منصور وسنده صحيح، ولعله لم ينتبه له، إنما تكلم الحافظ في الوجه الضعيف الذي أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (٢/ ٤١٠)، والطبري في «التفسير» (٢٤/ ٧٥٣)، والحاكم (٣٩٩١) وعنه: البيهقي في «الشعب» (٦٧٦) عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما من مولود إلا على قلبه الوسواس فإن ذكر الله خنس وإن غفل وسوس وهو قوله تعالى ﴿الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾.

ذكره الحافظ في «إتحاف المهرة (٧/ ١٦٨/ ٧٥٥٠) وعزاه للحاكم، وقال: صحيح على شرطهما. وتعقبه بقوله: «كذا قال: وقد ذكره البخاري في صحيحه تعليقًا بلا جزم، وحكيم لم يخرجا له».

الذكر والتسبيح - ت سرور · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.