تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِيهَا عَزَلَ الْمَنْصُورُ أَخَاهُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْجَزِيرَةِ، وَحَبَسَهُ مُدَّةً وَأَغْرَمَهُ أَمْوَالا، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا مُوسَى بْنَ كَعْبٍ.

وَفِيهَا عَزَلَ عَنِ الْمَدِينَةِ الْحُسَيْنَ بْنَ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيَّ بِعَبْدِ الصَّمَدِ عَمِّ الْمَنْصُورِ وَجَعَلَ مَعَهُ فُلَيْحَ بْنَ سُلَيْمَانَ مُعِينًا لَهُ [١] .

وَفِيهَا كَانَتْ غَزْوَةُ ذاذقشة بِنَاحِيَةِ بَحْرِ الْخَزَرِ، وَمُقَدَّمُ الإِسْلامِ مُتَوَلِّي أَرْمِينِيَّةَ يَزِيدُ بْنُ أُسَيْدٍ السُّلَمِيُّ، وَكَانَ أَحَدَ الأَبْطَالِ الْمَوْصُوفِينَ فَجُرِحَ، وَقَدْ كَانَ مِنْ بَقَايَا أُمَرَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى أَرْمِينِيَّةِ، وَلَهُ مَوْعِظَةٌ بَلِيغَةٌ يَوْمَ الْمَصَافِّ، رَوَاهَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. وَلِرَبِيعَةَ [٢] الشَّاعِرِ فِيهِ، وَفِي يَزِيدَ بْنِ حَاتِمِ بْنِ قَبِيصَةَ الْمُهَلَّبِيِّ مُتَوَلِّي إِفْرِيقِيَّةَ:

لَشَتَّانَ مَا بَيْنَ اليزيدين في النّدى ... يزيد سليم والأغرّ ابن حاتم

فهم الفتى الأزدي إتلاف ماله ... وهم الفتى القيسي جمع الدراهم

ولا [٣] يحسب التمتام [٤] أني هجوته ... ولكنني فضّلت أهل المكارم

[١] عند الطبري «مشرفا عليه» .

[٢] في الأصل «وليزيد بن ربيعة»، والتصحيح من: وفيات الأعيان ٦/ ٣٢٢ وهو: ربيعة بن ثابت الأسدي الرقي. انظر عنه: الأغاني ١٦/ ١٨٩، نكت الهميان للصفدي ١٥١، وطبقات ابن المعتز ١٥٧

[٣] في وفيات الأعيان ٢/ ٣٠٦ و٦/ ٣٢٣ «فلا» . وفي النجوم ٢/ ١.

[٤] كان في لسان يزيد بن أسيد تمتمة.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٩ · ص ٣٦٠